خير الدين الزركلي

144

الأعلام

- خ " و " مختصر الأنوار المضية - خ " و " خلاصة السيرة - خ " سيرة ابن هشام ، و " اللباب في محاسن الآداب - خ " و " الافحام لأفئدة الباطنية الطغام - ط " و " مشكاة الأنوار - ط " في الرد على الباطنية ، و " المعالم الدينية - خ " عقائد ، و " الايضاح لمعاني المفتاح للفضل بن أبي السعد العصيفري - خ " في الفرائض ( 1020 عربي ، فاتيكان ) وغير ذلك مما يقال إنه بلغ مئة مجلد ( 1 ) . يحيى حميد الدين = يحيى بن محمد ( 1367 ) ابن أبي طي ( . . - 630 ه‍ = . . - 1233 م ) يحيى بن حميدة بن ظافر بن علي بن عبد الله الغساني الحلبي ، الشهير بابن أبي طي النجار : عالم بالأدب ، مؤرخ ، شيعي . من أهل حلب . مات في آخر الكهولة . من كتبه " المنتخب في شرح لامية العرب - خ " قال الشنقيطي الكبير : جمع من الفوائد ما لا يكاد يوجد في غيره ، و " أخبار الشعراء الشيعة " مرتب على حروف الهجاء ، و " تاريخ مصر " و " مختار تاريخ المغرب " و " حوادث الزمان " خمس مجلدات ، و " طبقات العلماء " و " سلاسل - أو معادن - الذهب في تاريخ حلب " و " مناقب الأئمة الاثني عشر " قال ابن قاضي شهبة في كلمة موجزه عنه : صنف " تاريخ الشيعة " وهو مسودة في عدة مجلدات نقلت منه كثيرا ( 1 ) . يحيى البرمكي ( 120 - 190 ه‍ = 738 - 805 م ) يحيى بن خالد بن برمك ، أبو الفضل : الوزير السري الجواد ، سيد بني برمك وأفضلهم . وهو مؤدب الرشيد العباسي ومعلمه ومربيه . رضع الرشيد من زوجة يحيى مع ابنها الفضل ، فكان يدعوه : يا أبي ! وأمره المهدي ( سنة 163 ) وقد بلغ الرشيد الرابعة عشرة من عمره ، أن يلازمه ، ويكون كاتبا له ، وأكرمه بمئة ألف درهم ، وقال : هي معونة لك على السفر مع هارون . ولما ولي هارون الخلافة دفع خاتمه إلى يحيى ، وقلده أمره ، فبدأ يعلو شأنه . واشتهر يحيى بجوده وحسن سياسته . واستمر إلى أن نكب الرشيد البرامكة فقبض عليه وسجنه في " الرقة " إلى أن مات ، فقال الرشيد : مات أعقل الناس وأكملهم . أخباره كثيرة جدا . قال المسعودي : كانت مدة دولة البرامكة وسلطانهم وأيامهم النضرة الحسنة ، من استخلاف هارون الرشيد إلى أن قتل جعفر بن يحيى ، سبع عشرة سنة وسبعة أشهر وخمسة عشر يوما . ويستفاد من كشف الظنون أن أول من عني بتعريب المجسطي يحيى بن خالد ، فسره له جماعة ولم يتقنوه فأتقنه بعدهم بعض أصحاب بيت الحكمة . ومن كلام يحيى لبنيه : اكتبوا أحسن ما تسمعون ، واحفظوا أحسن ما تكتبون ، وتحدثوا بأحسن ما تحفظون ( 2 ) . يحيى بن ذي النون ( الأمير ) = يحيى ابن موسى 325 يحيى بن ذي النون ( المأمون ) = يحيى بن إسماعيل 460 ابن الربيع ( 528 - 606 ه‍ = 1134 - 1210 م ) يحيى بن الربيع بن سليمان بن حراز العدوي العمري الواسطي البغدادي ، أبو علي ، مجد الدين : مفسر ، له اشتغال بالتاريخ . من الشافعية . أصله من واسط . ولد بها ، وتفقه ببغداد ونيسابور . وناب في القضاء ببغداد . وأنفذ في سفارة إلى صاحب غزنة ، وإلى ملك هراة . وولي تدريس النظامية والنظر في أوقافها . ومات ببغداد . له كتاب في " تفسير القرآن " أربع مجلدات ، واختصار " تاريخ بغداد " و " ذيل ابن السمعاني " ( 1 ) . يحيى بن زكرويه ( . . - 290 ه‍ = . . - 903 م ) يحيى بن زكرويه بن مهرويه القرمطي ، أبو القاسم ، الملقب بالشيخ : من كبار القرامطة في أيام المعتضد والمكتفي العباسيين . كان أول أمره ، مع أبيه وجموع من القرامطة ، في سواد الكوفة . وجد المعتضد في توجيه الجيوش إليهم ، والايقاع بهم . وكانت جماعة من " بني كلب " تخفر الطريق على البر بالسماوة ، فيما بين الكوفة ودمشق ، على طريق

--> بلوغ المرام 51 ، 414 والبدر الطالع 2 : 331 و 214 : Part 1 , Bankipore 5 والدر الفريد 247 والبعثة المصرية 21 ، 27 ، 33 ، 38 وآصفية ميمنت 362 ومفتاح الكنوز 1 : 40 ، 270 و 242 ، 234 : 2 . S ، ( 186 ) 237 : 2 . Brock أما العصيفري الوارد ذكره في نهاية هذه الترجمة ، ففي هدية العارفين 1 : 820 انه توفي في حدود 750 ولا يعقل إلا أن يكون متقدما على صاحب الترجمة ، بل على عصره . ( 1 ) إعلام النبلاء 4 : 378 والاعلام ، لابن قاضي شهبة - خ . ولسان الميزان 6 : 263 وفي مجلة الكتاب 6 : 477 مقال عنه لمصطفى جواد جاء فيه : " وقيل في سيرته إنه كان يغير على تآليف غيره فيقدم فيها ويؤخر ويبدل ويحول ثم يدعيها لنفسه " . وكشف الظنون 27 والذريعة 1 : 336 و 3 : 219 ، 287 واقرأ هامش الصفحة 299 من كتاب " الفاطميون في مصر " . ( 2 ) إرشاد الأريب 7 : 272 ووفيات الأعيان 2 : 243 والبداية والنهاية 10 : 204 والأغاني ، طبعة الساسي : انظر فهرسته . والبيان المغرب 1 : 80 والجهشياري : * انظر فهرسته ، وفيه : مات عن 64 عاما . وفي أعمار الأعيان - خ . توفي وهو ابن سبعين . والمسعودي 2 : 228 وتاريخ بغداد 14 : 128 وكشف الظنون 1594 قلت : تقدم شئ عن أصل البرامكة في ترجمة خالد بن برمك 2 : 334 وفي هامشه عن دائرة المعارف الاسلامية 3 : 492 - 498 أن " برمك لقب يطلق على الموبذان في نوبهار " ثم اطلعت على مخطوط قيم في التراجم ناقص الأول والآخر ، وفيه " كان جدهم برمك من مجوس بلخ ، يخدم النوبهار وهو معبد كان للمجوس بمدينة بلخ توقد فيه النيران ، واشتهر برمك المذكور وبنوه بسدانته " . ( 1 ) التكملة لوفيات النقلة - خ . الجزء الثاني والعشرون . والجامع المختصر 297 وطبقات الشافعية للسبكي 5 : 165 .